عاشقة الليل
الفن هو كل ما يهزنا...وليس بالضرورة كل ما نفهمه

الإكتشاف الأخر

هذا جزء ثاني للمقال الذي قبله
هي: لماذا عدت؟
هو: خذلتني الأيام ولا أعرف لي وطنا سواك
هي: لم اعد وطنك القادر على استقبالك
هو: الوطن لا يغلق ابوابه في وجه أبنائه
هي: يغلقها حين يجتاح ويستعمر
هو: لا أحد يملك القدرة على احتياح وطني وطني واستعماره
هي: تخليت عني.. عن وطنك بي.. تركتني تحت رياح الأيام.. تقادفتني المحطات بعدك.. كنت عطشى لمرحلة استقرار
هو: واستقررت؟
هي: كنت أظن ان الحب هو حكاية جميلة تخترع فيها كلمات لم تلفظ من قبونحيا طقوسا لم تمارس من قبل.. فاكتشفت أن الحب هو الأمان.. أن الحكاية التي لا يتجول الأمان في طرقاتها يأكل الخوف أطرافها... سرعان ما تنتهي
هو: وما الحب غير حكاية رائعة.. واحساس أروع
هي: عندما رحلت بخثت عن الحكاية الرائعة التي تتحدث عنها لكي أختبئ فيها، فلم أجد سوى بقعة من وهم عظيم
هو: لم يكن وهما كان احساسا صادقا
هي: كان وهما مغلفا بأوراق الصدق.. وما إن تمزقت الأوراق حتى ظهر الوجه الحقيقي الاحساس
هو: عندما رحلت كنت ......
هي: لا تبرر رحيلك.. فبعض الرحيل موت.. لاشيء يبرر الموت سوى أنه موت
هو: إن كان رحيلي موتا.. فها قد عدت لأعيد إليك الحياة
هي: لتملك قدرة إعادة الحياة إلى ميت فكيف تعد بما لا تستطيع؟
هو: أليست عودتي حياة؟
هي: عودتك نوع أخر من الموت .. لكن هذه المرة الموت لا يتعلق بي.. يتعلق بكبريائك وكرامتك
هو: كبريائي؟ كرامتي لا افهمك
هي: نعم.. فأنا لاأسمع صوت انهيار كبريائك وتهشم كرامتك تحت عجلات عودتك
هو: هل قررت قاتلي بسكين مكابرتك وانتقامك
هي: حين رحلت.. خيل إلي من شدة الألم والذهول، أنني مت.. لكن بقائي إلى الآن يبين لي مدى اتساع رقعة الوهم في داخلنا في لحظات الألم
هو: الألم آه؟.. آه ما أقسى الألم
هي: أنت؟ أنت تتحدث عن الألم؟ وماذا تعرف أنت عن الألم؟
هو: ....................
هي: أترك تفسير الألم لي انا.. وحدي من يملك وصف الألم.. وحدي من تشبع بالألم وامتلأ به.. حتى ظننت أنه دمي وأني لن أتخلص منه يوما.. إلا بالموت
هو: افتحي لي عالمك.. احتويني.. أعيديني إليك.. اغمريني بالحب كما كنت.. وسأمسح منك كل ذرات الألم.. سأعيد إليك فرحك المسلوب
هي: وهل ستعيد إلي أيامي التي سفكتها في محاولة نسيانك؟
هو: سأمنحك أياما أجمل منها
هي: كيف؟ بعد ان ذبلت أجمل أيام العمر وجف رحيقي.. لا شيئ يعوض العمر الهارب
هو: امنحيني فرصة
هي: منحتك عمري يوما
هو: وها قد جئت لأمنحك عمري
هي: ما عاد عمرك يعنيني
هو: وحكايتنا الجميلة؟
هي: قرأنا فصلها الأخير منذ زمن رحيلك
هو: وإحساسك إتجاهي؟
هي: ة تحول معي إلى رماد حين تركتني في محرقة غيابك ورحلت
هو: وأنا؟
هي: ذهبت مع العمر الجميل ولم تعد


(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 يوليو, 2009 02:03 م , من قبل star5555
من المملكة العربية السعودية

اهلا بك شهر زاد حوار رائع بين عاشقه ومدعي للحب كلمات الحوار رائعه مملوءة حكمه وتجربه لا يدركها ولا يتفوه بها الا عاشق .
الحوار جيد بما تعنيه هذه الكلمه .
لا استغرب روعة هذا الحوار من مشاغبه فلها ولحوارها مني الف تحيه .


اضيف في 17 يوليو, 2009 04:31 ص , من قبل salmalove75
من مصر

العزيزة شهر زاد

اولا اريد ان اعبر عن امتنانى لرجوعك لنا بعد طول الغياب

ثانيا بجد وحشتينى جدا جدا واريد ان اشكرك على هذا المقال الرائع وان كان يحمل بعض الالم ولكن اريد ان اقول لكى ان الذى حدث فى مقالك وان كنت اعرف انة ليس مقالا شخصيا وأن كان يحمل بعض الواقعية فى الحديث الا انه هو الخسران لان الحب الحقيقى شىء لا نستطيع تعويضة بكنوز الدنيا وان بطلت قصتك بجد انسانه رائعة تستحق كل الود والاحترام وااقول لها انها شجاعة بقرارها هذا وكم اتمنى لها السعادة والتوفيق مع من يستحقها ويستحق كل هذا الحب

ارق امنياتى لكى بالسعادة

سعدت بالمرور

سلمى


اضيف في 24 يوليو, 2009 03:08 ص , من قبل ananda
من أوروبا

حبيبتي وقلبي شهرزاد
الحب من طبيعة القلب
والخيانة من طبيعة البشر
والقهر من هلاك الحب
فمن منا من لا يحب ويتعذب بالحب فهو اصبح من موضة البشر ان يحبك ويمثل عليكي الحب ويترككي وانتي باهم حاجة لحبه وحنانه
فكيف يا ترى عيني الحب ستراه بعد تلك المشاعر والأحاسيس المخادعة التي اوصلتنا لهلاك ورحيلنا عن الدنيا
نحن من اعطينا للعشق رحيق الزهر وسقيناه عسل الغرام ونما في قلوبنا امل وسعادة وهو من بادلنا بالهجر وانين وصرخة الم لحب كان زكرى وايها زكرى كامرأة مرت من هنا صدفة ولم يتزكرها احد ولا حتى اقمر التي كان شاهداط على حبهما فاخترت طريق الموت والرحيل عن هذه الدنيا لعلي اجد من يتزكرني ويبكي على حبي
حبيبتي كتبت كل ما احسست به من ضياع وشعور بالغرق كما لو كنت مركب شراع صغير لا يجول البلاد
عذرا للأطالة عليكي فكنتي من احب واثمن احساسي وستظلين من يملكه القلب
والحمدالله على من نور حياتنا ومن خلاله رأينا طريق الي اين يأخذنا
اتمنى لكي كل الخير وسعادة وراحة البال
سعدت بالمرور
حبيبتك
فراشة الدموع نودا


اضيف في 24 يوليو, 2009 03:08 ص , من قبل ananda
من أوروبا

حبيبتي وقلبي شهرزاد
الحب من طبيعة القلب
والخيانة من طبيعة البشر
والقهر من هلاك الحب
فمن منا من لا يحب ويتعذب بالحب فهو اصبح من موضة البشر ان يحبك ويمثل عليكي الحب ويترككي وانتي باهم حاجة لحبه وحنانه
فكيف يا ترى عيني الحب ستراه بعد تلك المشاعر والأحاسيس المخادعة التي اوصلتنا لهلاك ورحيلنا عن الدنيا
نحن من اعطينا للعشق رحيق الزهر وسقيناه عسل الغرام ونما في قلوبنا امل وسعادة وهو من بادلنا بالهجر وانين وصرخة الم لحب كان زكرى وايها زكرى كامرأة مرت من هنا صدفة ولم يتزكرها احد ولا حتى اقمر التي كان شاهداط على حبهما فاخترت طريق الموت والرحيل عن هذه الدنيا لعلي اجد من يتزكرني ويبكي على حبي
حبيبتي كتبت كل ما احسست به من ضياع وشعور بالغرق كما لو كنت مركب شراع صغير لا يجول البلاد
عذرا للأطالة عليكي فكنتي من احب واثمن احساسي وستظلين من يملكه القلب
والحمدالله على من نور حياتنا ومن خلاله رأينا طريق الي اين يأخذنا
اتمنى لكي كل الخير وسعادة وراحة البال
سعدت بالمرور
حبيبتك
فراشة الدموع نودا


اضيف في 25 يوليو, 2009 08:51 ص , من قبل ardalan11
من العراق

عزيزتى شهرزاد ....

مشكووررة على هذه حوار رائع برغم

حزنها الجميل فى حوار تظل الراقية

حوار واقعى الذى تحدث كثيرا فى الزمن

ضياع القييم و الزمن الخداع و اللامبالاة

من نقطة الجمال حوار هو تمسك عاشقة

بكبريائها لاخر حوار ...و عدم تنازلها امام

كلام معسول و ثبتت فى موقفها و قررت

عدم رجوع الى الوهم ...لان من يخذل مرة

يخدع و يخذل مرات ...

دمتى متميزة و متالقة و مبدعة فى الطرح

لك اعطر تحية

تقبل منى ووددىى و اجمل زهووررىى

اردلان


اضيف في 25 يوليو, 2009 06:34 م , من قبل h1962000
من المملكة العربية السعودية

رائعه يا شهرزاد

*** جماااااااااااااال ***


اضيف في 06 اغسطس, 2009 11:50 ص , من قبل theswain
من مصر

هو:من قال ان الحب قدمت وان العمر قد رحل
هي:قد مات برحيلك ذات يوم عني
هو:مجردالالم لرحيلي عنك هو قمة الاحساس بالحب.فرغم كبريائك مازال قلبك يناديني.الا ترين تلك الاهات في صوتك وكلماتك.الاتسمعين نبضات قلبك انها تناديني لاتكبري فالحب لاتمحوه السنين ولايرحل مع فناء العمرمن قال اننا نملك قلوبنا بايدينا ،فكل شيء قديموت فينا الا الحب وهو الذي يبقينا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


مرحبا بكم موقع أحمد عمر الناصري